التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

مميزة

حكم الضحك على الغيبة

حكم الضحك على الغيبة السؤال : ما هو حكم من ضحك بدون قصد على كلام فيه غيبة لشخص وثم نصحته بعدم العودة لتلك الغيبة الإجابة: الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن والاهُ، أمَّا بعدُ:فلا يحل للمسلم أن يتواجد في مكان الغيبة إلا أن ينكر على المغتاب، ويذكره بالله وبما ورد في الشريعة في شأن تلك الكبيرة، فإن لم يستجب له لزمه مغادرة المكان الذي هو فيه؛ لأن إنكار المنكر واجب ولا يجوز الجلوس مع من يتجرأ عليه؛ قال تعالى:{وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا} [النساء: 140].وأما التبسم والضحك عند سماع هذا الكلام ، فإن كان عن رضا وقبول للمنكر فصاحبه شريك في الإثم؛ للآية السابقة: {إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ}.وفي الصحيح من حديث أبي سعيد الخدري: أما هذا فقد قضى ما عليه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من رأى منكم منكر...

آخر المشاركات